النووي

161

شرح صحيح مسلم

كنتم تعملون وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون ونحوها من الآيات الدالة على أن الأعمال يدخل بها فلا يعرض هذه الأحاديث بل معنى الآيات أن دخول الجنة بسبب الأعمال ثم التوفيق للأعمال والهداية للاخلاص فيها وقبولها برحمة الله تعالى وفضيلة فيصح أنه لم يدخل بمجرد العمل وهو مراد الأحاديث ويصح أنه دخل بالأعمال أي بسببها وهي من الرحمة والله أعلم ومعنى يتغمدني برحمته يلبسنيها ويغمدني بها ومنه أغمدت السيف وغمدته إذا جعلته